هـذا مـا أتـذكـرهـ

أتيتُ للدنيا كأول فرحةٍ لوالديّ .. الذين ينطبق عليهما : وافق شنٌ .. طبقه ..

والدي .. أكبر إخوته الذكور .. ولد وترعرع في مزرعة والده ( جدي .. حفظه الله .. مزارع ومؤذن مسجد .. له ابنة واحدة وخمسة ذكور .. توفي احدهم لاحقاً ) التي لا تزال .. بفضل الله .. عامرةً إلى اليوم ..
والدي .. يحمل دبلوم معهد إعداد المعلمين .. عمل مدرساً للمرحلة الابتدائية قبل أن يتحول للعمل المكتبي في وزارة المعارف .. المختصة بتعليم البنين .. التي تحولت فيما بعد لوزارة التربية والتعليم .. الشاملة للبنين والبنات ..

والدتي .. اكبر إخوتها البنات .. ولدت وترعرعت في مزرعة والدها ( جدي .. رحمه الله .. لا أتذكره لأنه توفي وأنا بعمر الثالثة .. كان مزارعاً مع إمامته لمسجد حيه .. له خمس بنات وسبع ذكور .. توفي احدهم لاحقاً ) التي أضحت خراباً بعد موت صاحبها .. وتفرق أبنائه وزوجاته ..
والدتي .. ربة منزل .. بالكاد أنهت دراستها الابتدائية ..

ما أتذكره قبل المرحلة الابتدائية .. أشياء بسيطة كاللقطات السريعة .. أغلبها عذب وجميل .. اشعر حيالها بالحنين الكبير ..

أتذكر ذلك المنزل الشعبي الصغير ..

بـ( السور ) التي تعتبر كلمة ( السور ) شيئاً ضخماً للغاية أمامه .. فهو مجرد ساحة صغيرة بين ( باب الشارع ) و ( الباب الرئيسي ) .. مكان أرجوحتنا .. وحيث تلعب معنا أمي لعبة ( المطعم ) حيث تلعب دور صاحب المطعم ونحن الزبائن .. تعد لنا المفارش الصغيرة ككراسي و( المراكي ) كطاولات .. ونطلب ما نريد من الطعام .. لخم وأرز وبطاطس مقلي .. فيما كانت تقدم لنا الموز والخوخ والتفاح .. وكانت تطلب منا أن نأكل بالشوكة .. وتخبرنا أن الناس في المطاعم لا يستعملون سوى السكين والشوكة ..

بـ( المجلس ) الخاص بضيوفنا من الرجال .. حين كنت اختلس غفلات أمي لأتسلل إليه .. ثم اقفز بكل ما استطيع من قوة لأصل إلى الثريا المعلقة في سقفه .. لآخذ منها ( الملاعق ) الكريستالات .. لألعب بها مع أخواتي حين نلعب لعبة ( الحريّم ) ..

بـ( غرفة أمي وأبوي ) حين كان أبي يعلمنا سورة ( الحمد ) و ( قل أعوذ برب الناس ) و ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) ..

بـ( المقلط ) للضيوف من النساء .. حين كنت اختبئ من عقاب أمي ..

بـ( الحمام ) دورة المياه .. التي كانت تحت ( الدرج ) وسقفها منحني بانحنائه ..

بـ( المطبخ) وشباكه المكتظ بالأواني الزجاجية المزروعة بالنعناع والريحان ..

بـ( الصالة ) مكان نومنا وتسامرنا أيام الشتاء .. ذات الفتحة المربعة الشكل في سقفها .. التي كنا نغطيها إذا غربت الشمس بقطعة خشبية ثقيلة ..

بـ( المغسلة ) في وسط الصالة وأغراض أبي للحلاقة على الرف .. أتذكره وهو يحلق ذقنه ويضحك على نفسه كلما جرح .. لطالما كنت اعبث بتلك الفرشاة ذات الشعر الكثيف وذلك ( الموس أبو جهتين ) وأقلد أبي في حركاته .. وربما في ضحكه أيضا .. طبعا في غيابه : )

بـ( السطح ) المقسم على عادة المنازل آنذاك .. مكان نومنا في ليالي الصيف .. ولا نستيقظ إلا إذا لسعتنا الشمس ..

بـ( غرفة السطح ) المستودع .. والمكان المفضل لي لالتهام الشاي الخاص بالأطفال بعد سرقته من المطبخ ..

بـ( حمام السطح ) الذي لطالما حاولت أمي أقناعنا أن نستعمله بدلاً من أن تنزل معنا للأسفل .. بلا فائدة .. فقد كنا نخاف أن نستعمله فنقع !! ..

في هذا المنزل .. ( الذي يحمل الرقم 1 بالنسبة لي .. والرقم 4 بالنسبة لوالديّ في تنقلاتهم بين المنازل المستأجرة ) أول ذكرياتي .. عشت فيه مع والداي وثلاث من الأخوات .. أصغرهن في عامها الأول ..

* أتذكر حين حملت أصغر أخواتي بين ذراعي لأركبها الأرجوحة فانزلقت مني .. وسقط رأسها على الأرضية الاسمنتيه في ساحة المنزل وأخذت تصرخ يشدة .. بقيت في مكاني لا استطيع فعل شيء من الخوف .. هرعت إليها أمي ورفعتها .. كان جرحا كبيرا في رأسها والدم ينزل بغزارة على وجهها .. كانت أمي تحاول إيقاف الدم بالعطر .. وكنت احسبها ستموت لأن الدم لم يتوقف .. لا أتذكر ما حدث بعدها سوى أنني اختبأت في ( المقلط ) بعد ذهابهم للمستشفى وفتحت الباب شيئا يسيرا لأترقب ما سيحدث والخوف يتملكني وأنا أدعوا : يا رب موب قصدي .. يا رب تعيش .. خاصة وأن والدتي دائما ما تحذرني من حملها ..
دخلت أمي وعلى ذراعها أختي الصغيرة وقد عصب رأسها بالشاش وأبي يمازحها تارة ويمازح أختي تارة .. وأيضا بعدها لا أتذكر ما حدث .. سوى أنني سعدت كثيرا لأنها لم تمت ..

* أتذكر عودة أبي من سفر ما .. وتوزيعه للهدايا علينا .. لا أتذكر هديتي بالقدر الذي أتذكر هدية أمي .. كانت مجموعة أوان للمطبخ وكانت فرحتها بها غامرة ..

* أتذكر كيف كانت تعاقبنا أمي على رمي المهملات في الأرض بدلا من رميها في السلة .. لا زلت أذكر ضربها لي عندما رميت قشر الفستق على الأرض .. وأنا أردد : آخر مرة .. آخر مرة ..

* أتذكر تلك الـ( العزيمة ) التي غص منزلنا الصغير فيها بالنساء من ما اعرف ومن ما لا اعرف .. لا زلت أتذكر تلك الكراتين من الـ(البساكيت ) والأكياس من الـ( الفشافيش ) التي سارعت أمي بإخفائها .. ومن ثم قسطتها علينا لشهور .. كانت تحرص على أن تبدل أماكنها باستمرار .. وفي كل مرة أجدها .. تنقص محتوياتها ..

* نهضت مرة من النوم ووجدت عمتي مستندة على الحائط .. متلفعة بعباءتها .. كان لديها موعد في المستشفى .. ذهب بها أبي ثم احضرها لمنزلنا لتشاركنا الغداء .. لما رأتني ابتسمت ومدت يدها لتصافحني .. لم أبد أي اهتمام .. أكملت طريقي .. فقد كانت الأوامر أن لا أفعل أي شي بعدما استيقظ قبل أن اذهب لدورة المياه .. لازلت أتحسر على تلك الابتسامة التي أهدرتها .. لو كنت مكانها لتضايقت كثيرا من هكذا تصرف .. ولفسرته ألف تفسير ..

* أخوالي ( ح – ن – س – و ) كانوا يزوروننا باستمرار وكنت أحب ذلك كثيرا رغم أن جلستهم لا تتجاوز شرب بعض فناجين من القهوة ..
* أتذكر أولئك الصبية من الجيران وهم يحضرون بعد صلاة العصر ليدرسهم والدي الرياضيات .. كان يكثر الصراخ عليهم رغبة في مللهم وتراجعهم ..

* لم اعرف في هذه الفترة شيئا اسمه التلفاز أو الفيديو إلا حين أخذتنا أمي لزيارة إحدى الجارات كانت تناديها بـ:أم محمد .. أدخلتنا غرفة بها الكثير من النساء وبعد القهوة والشاي .. أشعلت جهازين لديها وبدأ الكل بالرؤية والإنصات . كانت اللقطات عن وحش ضخم .. اخضر اللون .. يلاحق الناس ليأكلهم .. حلمت به كثيرا بعدها ..

* كان لنا جيران نتخاطب مع بناتهم بواسطة فتحة في الحائط الذي يفصل بين منزلنا ومنزلهم .. كانتا اثنتين وكلاهما اكبر مني .. أعطونا مرة حبات من البرتقال لنأكلها .. غضبت أمي .. توسلنا إليها كي لا تخبر أبي .. الذي لطالما حذرنا من أن نأخذ شيئا من احد .. ولكن .. ردمت الفتحة .. ولم نعد نحادثهم ..
* لم يكن أبي ليسمح لنا بالخروج من المنزل .. لكن كنا ننتظره ليخرج من الجامع بعد صلاة العصر أمام عتبة الباب .. كان الجامع أمام منزلنا مباشرة .. كنا نتراكض قبل وصوله للمنزل .. أينا تسلم عليه أولا ..

* أتذكر ذلك الشيخ الكبير في السن ذو اللحية الحمراء .. وهو يمشي ببطء متجها لمنزله عائدا من الجامع ونحن نعتزم الذهاب للـ( بقالة ) .. كان يبتسم كلما رآنا وشفتاه تتحركان ولا نعلم ماذا يقول .. أكان يدعوا لنا أم يردد الأذكار .. ما اعرفه أنني إلى اليوم ينشرح صدري كلما رأيت شيخا ذو لحية حمراء ..

* أتذكر محمد ابن جارتنا .. وهو يرافقنا للـ( بقالة ) بطلب من والدتي .. لم يكن يلعب مع أقرانه .. كان يجلس أمام منزلهم .. ويراقب المارة والصبية وهم يلعبون .. أتذكره وهو يقف أمام جمع الصبية .. يدافع عنا بعدما نرجع وأكياسنا ملئ بالخيرات .. كان يتهددهم ويتوعدهم إن اقتربوا بالويل والثبور .. وهم ينادونه بـ( البنية ) .. ويعيبون عليه شكله .. كان أشقر الشعر !!
وانتهت مرحلة ما قبل المدرسة ..

أو ما أتذكره منها :)

تعليقات »

  1. جميلة أنت ِ..

    كيف وقعت هنا لا أعلم ..

    لكنه القدر الأجمل ..

    حقًا .. لكِ من الألق نصيب (:

  2. muneerah00 قال

    حُييت خرافة ..

    أفرش لكِ بساطاً مخملياً أدعج اللون ..

    وأنثر على جانبيه ماتحبين من انواع الورد ..

    سررت بهذه الزيارة .. جداً :)

  3. nddo قال

    اجمل كتابة واروع تعبير بقري فيها عفوية وحسيت انو عم اقري قصة او مسلسل
    منيرة عنجد استمتعت بالقراأة

  4. حياك الله ندو ..

    ومالمسلسلات والقصص إلا جزء مقتطع من حياتنا اليومية ..

    فرحت بزيارتك جدا :)

  5. بسمه قال

    مونيرا ..
    اشلون وصلت هنا ماادري..
    لكن استمتعت بماتتذكرينه ..
    سأحاول ان اتذكر كما تذكرتي ..
    تقبلي مروري الاول..
    بسمه،،

  6. حياك الله وبياك نسمة :)

    الأمر ممتع حقيقة ومؤلم في ذات الوقت ..

    سأنتظر مذكراتك إذن ..

    وحُييتِ على الدوام ( وردة )

  7. مـنالـ ـالزهراني / قلمٌ حر قال

    كـــــــــــــــــمـ استمتعت …

    مونيرا

    يُخيّل إليّ أحياناً أن الشعب السعودي ( بأكمله ) خرج من بيت واحد!

    ذات التفاصيل أحياناً …

    مايحتاج أقول:

    أسلوبك السردي .. جعلني لا أقف حتى الحرف الأخير …

    أنتِ “ركاز أدبي” .

  8. منولتي ..

    سبحان الله .. أكاد أجزم بذلك أيضاً ..

    أحياناً :)

    زيارتك لمنزلي .. فخر لي .. ووشاح اعتزاز ..

  9. njoood_ قال

    سرد جميل للذكريات وكأني اشاهده .

    ما شاء الله طاقه جبارة لديك .

    وأجمل ما فيها البساطه في ترتيب الكلام .

    وفقتي دائمآ …

  10. نجود ..

    تسلمين .. تسلمين ..

    فضل من الله ونعمة .. اللهم لك الحمد ..

    أسأل الله أن لا يحرمني من فضله بذنوبي ..

    شكراً عالزيارة .. نورتي :)

  11. روشانا قال

    مونيرا

    فعلا عشت كل لحظة معكم .. استمعت كثيرا بالسرد وجمال الوصف

    حياتكم جميلة جدا ببساطتها .. حياة لم أعشها انا

    تذكرت الأيام التي نقضيها في الديرة في بيت خالي … ياااه على الرغم من أنها لا تتكرر كثيرا ولكنها الأجمل

    دمتِ بود

  12. روشانا ..

    حياك الله ..

    اللهم لك الحمد الذي فضلنا على كثير من خلقه ..

    البساطة تجعلك ترين الدنيا بعين مختلفة .. ولكنها جميلة :)

    أسعدني تواجدك .. جداً ..

  13. Basoom قال

    ماشاء الله

    والله كلمة مبدعة شوية عليك
    ذكرتيني بالمبدعات اللي يكتبون في مجلة [حياة] المشهورة!

    ذكريات رائعة
    وواضح أنها عفوية ..وبسيطة ..
    مثل ذكرياتنا جميعاً

  14. مهاجره قال

    قصه رائعه موفقه اختي الكريمه

  15. مهاجره قال

    موفقه اختي قصه جميله ورائعه

  16. bushra1 قال

    استمعت كثيرا .. بذكرياتك التي تبدو لي رائعة جدا

    وأعجبني جدا وصفك لتلك الأماكن التي لابد وأنها تعني الكثير لك ,,

  17. بسوم ..

    وه وه وه يعني أصلح أكتب في حياة :)

    شكراً على اللفتة الرقيقة ..

    الحمد لله فضل من الله ونعمة ..

    منورة :)

    ***

    مهاجرة ..

    الأروع تواجدك وتعليقك ..

    منورة :)

    ***

    بشرى ..

    بالتأكيد تعني الكثير .. في مرات نادرة نمر على حينا القديم .. واستعبر ..

    حياك الله .. منورة :)

  18. =) قال

    أحس بأني شممت رائحة الطين والمزارع ..

    وداعب رئتاي هوائها النقي ..

    كم هو رائع ذلك الماضي ..

    بكل بساطته وتفاصيله الدقيقة ..

    دمتي كما المطر .

    =)

  19. المبتسمة ..

    حياة المزارعين فعلاً رائعة .. لكنها قاسية ..

    أكثر ما يعجبني فيها أن من مهامها رعي الأغنام .. وما من نبي إلا رعى الغنم ..

    سرني تواجدك .. وتحمست لمعرفتك أكثر ..

    :)

  20. فرَح قال

    مونيرا (: ,,

    جميل ما قرأته .. أحسست بالبساطة كثيرا
    رغم أن لا فارق في السن بيننا
    إلا أن الحياة عندكم بسيطة جدا
    تعلمين أمي تتمنى كذا الحياة
    و خاصة الفتحة التي بين الجيران جدا تستطيبها و تتمناها
    الله!
    جد ,, أحسستني أقرأ سيناريو لأحد المسلسلات (:

    ربي يحفظك و يبارك فيك ,, ( قلب وردي ينبض) (;

  21. فرح ..

    مرحبا مليووووووووون ..

    وهل المسلسلات إلا مقتطفات من حياتنا الواقعية !!

    الحمد لله الذي أخرجني للدنيا وأحياني فيها في كنف من بساطة ..

    قد يعيب البعض هذا .. لكنني أحبه وراضية به ..

    جذلى بتواجدك فرح رح .. جد جذلى ..

    منوووووووورة :)

  22. Broken Wing قال

    بصراحه ضغطت على “هذا ما اتذكره” وانزلت الى اخر الصفحه وقلت ” لا مافي امل اقرا هذا كله” ولكن اول الكلمات اجذبتني وقلت “خلاص اقراا شوي بس” ولكن كلمى قرأت كلمى زاد فضووولي..

    جميل ما تتذكرينه يا منيره… واسال الله ان يجعله بذاكرتك طول حياتك :)

  23. Broken Wing ..

    يا هلا .. يا هلا ..

    سبحان الله .. خيرة إنك قريتي أوله أجل ;)

    الحمد لله إنها ذكريات حلوة ..

    آآآآآآآآمييييييييين ..

    حياك الله :)

  24. الواثقة بربها قال

    استمعت يا منيرة

    طفولة رائعة

    بورك فيك

  25. الواثقة بربها ..

    حياك ربي يا غالية ..

    وبارك فيك ونفع بك ..

    نورتِ :)

  26. عسل ورد قال

    رائعه انتِ
    استمتعت كثيرا
    بــ القراءه هنا
    اكملي
    نحن في انتظارك

  27. عسل ..

    تسلمين ..

    أما الإكمال فلعلك تعفيني :)

    ليتك وضعتي رابط منزلك لأتشرف بزيارته ..

  28. × ملامح × قال

    ذكريات حلوة يا منيرة

  29. زينة قال

    ما شاء الله .
    حافظي على صفاء الذاكرة :)

    الله يوفقك.. تنحبين بسرعة .

  30. ملامح ..

    ربي يحلي أيامك ..

    منورة :)

    ***

    زينة ..

    تسلمي .. تسلمي ..

    هذا من طيب قلبك :)

  31. witch قال

    عذبة هذه الصفحة
    اعتقد اني سأعود و اقرأها مرارًا و تكرارًا
    جميلة تلك الايام
    كأنك كنت جارتي و كنت ألعب معك بذات الحي
    حفظك الله

  32. ويتش ..

    حياك الله بعدد زياراتك :)

    ياليت .. ياليت ..

    وإياك .. وإياك :)

  33. آلاء قال

    تتصوري أول مرة أقرأ هذه الصفحة :)
    عذبة جداً..

  34. آلاء ..

    إي نعم .. أتصور :)

    إن كانت بحجم عذوبتك .. فسأغبط نفسي إذن ;)

  35. msha3r قال

    ..

    هنيـئـاً لك !
    فقد كنتي تذكـرين بعض من طفولتك
    بـ عكسي تمـآماً !
    لا أدري لمـآ .. ربمـآ لأنهـآ حزينه بكل مـآتعنيه الكلمه !
    عذرآ على الإطـآله ..
    فـ مـآ أجمـل ذكريـآتك : )

  36. ك ــــوثـــر قال

    آللـــه حـــــــيآة جنــــــــآآآن

    وذكــــريآآآت عطــــرهـ

    دمتي سعيدهــ ..(منووو)..

  37. msha3r ..

    وما أجملك حين تمرين كالنسمات :)
    كوني بالقرب .. فلك هنا مساحة ..

    ***

    ك ــــوثـــر ..

    الحمد لله على فضله وانعامه ..
    سررت بتواجدك .. سقاك الباري ممن تسميت به :)

  38. farah قال

    غصت .. ثم غصت .. ثم غرقت ونسيت أن أحمي نفسي بطوق نجاة من حرفك يا ” منيره ”

    رائعة ذكرياتك دخلت بين تلك التفاصيل وكدت أسمع أصواتكم و ضحكات الفرح العامرة هناك..

    أرجوكِ لا تحرمينا متعة الغوص حيث النقاء

    تحياتي وأشواقي لك ولحرفك السخيّ

  39. أيها الفرح .. حماك الله من الغرق ..

    وقد تحمل ذكرياتك التفاصيل الأجمل والأكثر بهجة ..

    أشكرك بعمق على هذه الشحنة من الفرح :)

  40. qemmah قال

    آآآخ الله يبارك ك ك !

    بين كل سطر استرجع به طفولتي المشاغبة مع توأمي!

    الله يحفظك ك ك ..

    سعيد د د ه كسعادة طفل يُهدا له بلونه حمرا!

    أحببت هذا المكاااااااااااااان جداااااً ..!

  41. حياك الله يا مشاغبة ;)

    ويحفظ لك توأمك وكل احبابك وييسر لك الخير وين ما توجهتي ..
    وانا سعيدة بزيارتك واحب ان لا تكون الأخيرة ..

    وهلا بك مرة ثانية :)

  42. كوامن * قال

    ذكرياتك عيشتني جوّ
    يمكن لأنه فيه شويه تشابه !

    بأذنك : انا خلجات سكرت المكان هناك و فتحنا فرع جديد هنا :)

  43. كوامن ..

    غالب السعوديين على قولة منال تتشابه طفولتهم :)

    وعالبركة الفرع الجدديد :)

  44. مرحبا منيرة :)
    سُعدُت جدًا أن غزل لي القدر رؤية مدونتكـ
    جميلة والله !
    كل المودَّة

  45. أحسان ..

    مرحبا بك أكثر .. شكراً للطفك ..

    وسعدت بذلك أيضاً .. حُييتِ على الدوام :)

  46. منال قال

    جميلة حقا :)

  47. منال .. تسلمي :)

  48. ماشاء الله تبارك الرحمن

    سرد متسلسل ممتع ..

    ويكفي أنها ذكريات لأجمل مراحل العمر

    لا أعرف كيف وصلت لمدونتك ؟! ما أعرفه أني سعدت كثيرا بها :)

    حفظك الله وأبقاك على الطاعات ..

  49. أم لينه ..

    حياك ربي .. حياك ..
    ان شاء الله ما تكون الزيارة الأخيرة ..
    نورتِ :)

  50. الجُمَانَة قال

    كَانَت التَّربِيَة وَاحِدَة..
    الحَيَاة وَاحِدَة..
    وَالظُّرُوف أَيضَاً وَاحِدَة..

    أَمَّا الآن..
    فَدَعِينِي أتَحَدَّث عَن طُفُولَتِي..
    ثُم دَعِي إِحدَى زَمِيلاتِي تَتَحَدَّث عَن طُفُولَتِهَا~
    يَا لَلفَرق الشَّاسِع الذِي سَتَلحَظِينَه!

    قَد تَكُون حَيَاتُنَا أَفضَل!
    رُبَمَا..
    لَكِن يَبقَى لِلمَاضِي عَبَقُه الجَمِيل..

    ..مُنِيرَة..

    بُوورِكتِ وَبُورك مِدَادُكِ~

  51. الجُمَانَة قال

    << عَفوَاً..
    ابتَدَأت مِن النِّصف وَكَأن الكَلام مَبتُور..
    لَكِنِّي سَرَحت بِخَيَالِي وَسَطَّرت مَا أَملانِيه فَورَاً دُون مُنَاقَشَة.

  52. نوفه قال

    أنتي بسيطة و رائعه أعجبني جداً ما قرأت
    أشعر بالنقاء يملأني إرتداداً منك
    في كل حرف من حروفك تميز رغم بساطته
    شكري لزيارتك لمنزلي على تواضعه
    أسعدك الله كما أسعدتيني
    رجعت من السفر بالأمس بعد رحلة علاج
    و رغم ألمي و التعب الذي يلفني
    لا تعلمين كم أسعدني تعليقك و بث الأمل في نفسي
    كي أنسى الألم و أنظر لمنزلي كما تطلقين عليه و اهتم به أكثر
    سلمتي يا غاليه

  53. الجمانة .. التي لم أجد لها منزلاً أتشرف به حتى الآن :)

    اسرحي كيف شئت .. فهنا للأحباب متسع .. بحجم الكون بل أكبر ..
    سُررتُ بك والله :)

    ***

    نوفه ..

    إي نعم .. بسيطة ويعجبني هذا الوصف لو تعلمين ..
    وسلامتك ما تشوفين شر .. ملبوس العافية تتدثرين به ولا يُنتزع منك يارب ..
    ومنزلك سيكون بك أجمل وأجمل ..
    دمتِ بخير لمن يحبك :)

  54. الجُمَانَة قال

    لَيس لِي مَنزِل~
    حَسبِي التَّجَوُّل فِي مَنَازِل المُبدِعِين ..
    وَإِن كَانَت فِكرَة المَنزِل تُرَاوِدُنِي إِلا أَنِّي لا أَعتَقِد أَن هَذَا الوَقت مُناسِبٌ لَهَا!

    أَعجَبَنِي مَنزِلُكِ وَإِن كُنت لَم أَتَصَفَّحه كَامِلاً!

  55. منيرة ، كيف حالك يا سكر ؟؟

    تعلمين !!

    _ بـ( غرفة أمي وأبوي ) حين كان أبي يعلمنا سورة ( الحمد ) و ( قل أعوذ برب الناس ) و ( قل هو الله أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) ..

    ــــــــــــ> أوجعتني جدا يا منيرة !! أوَ أبوك مثل أبي ؟؟

    _ ( لما رأتني ابتسمت ومدت يدها لتصافحني .. لم أبد أي اهتمام .. أكملت طريقي .. ) !!!!!

    ـــــــــ> عندما كنتِ طفلة يا منيرة كنت مؤدبة جدا !!

    _ بـ( المغسلة ) في وسط الصالة وأغراض أبي للحلاقة على الرف .. أتذكره وهو يحلق ذقنه !!!

    ـــــــــ> ( هل كان يفعل ؟؟ )

    _ بـ( غرفة السطح ) المستودع .. والمكان المفضل لي لالتهام الشاي الخاص بالأطفال بعد سرقته من المطبخ ..

    ـــــــــــــــ> ( هناك كنت ألتهم السيريلاك المسروق أيضا _ طعام الرضع _ و لكن رائحته الزكية_ بالنسبة لي _ تفضحني دائما أمام أمي و إخوتي الحاسدين :) )

    _ أدخلتنا غرفة بها الكثير من النساء وبعد القهوة والشاي .. أشعلت جهازين لديها وبدأ الكل بالرؤية والإنصات .

    ــــــــــــــ> ( أشعلتهما خلال زيارة منزلية !! كنت أظن الزيارات للحديث و القهوة فقط !! )

    بقي شيء أخير يا حلوتي :

    منيرة : أحييك جدا ، كم أنت جميلة هنا و قوية بلطف !! أحببت قلبك ..

    و الآن : فقط كوني بخير ..

    ( شكرا لزيارتك لي ، سعدت بك ) .

    رقية الحربي ( مكة )

  56. الجُمَانَة ..

    حسافة .. اخالك ذات قلم مبدع ..
    في انتظار منزلك وبشغف .. لا تنسين تعزمينا عليه :)

    ***

    رقية الحربي ..

    ياهلا وغلا ..

    “عندما كنتِ طفلة يا منيرة كنت مؤدبة جدا !!”

    إييييييييييييه جداً جداً هع لو تعلمين بماذا كنت القب :)

    ( هل كان يفعل ؟؟ )

    ليس الذقن كاملاً كما فهمتِ :)

    جارتنا كانت تريد الافتخار .. وقتها كان حينا من الأحياء الفقيرة .. ولم يكن يملك أصحابها التلفاز حتى ..

    أظننا نتشابه في جزء ما ;)

    احبك الله الذي احببتني له .. بوركتِ بوركتِ ..

  57. ماشاء الله عليكـ ..

    أحلى ماللشخص ذكريــآتهـ ..

    أعجبنيـ أسلوبكـ .. وسردكـ :)

    إقبلينيـ زائرة دائمة بإذنه تعآلى .. لإبداعآتكـ :)

  58. الوحيدهـ ..

    هلا وغلا .. تسلمين ..
    وحياك بأي وقت يا غالية :)

  59. هـدى قال

    سرد لذكريات كان أكثر من رائع
    اسعدكِ المولى منيرهـ
    وجعل الحاضر والمستقبل أجمل بكثير من الماضي :)

    سأكون هنا دوماً بإذن الله

  60. جنان قال

    مشالله سرد لذكريات جميلة تحمل معها كل الحنين والشوق لها
    منيرة اعتقد انك تصفين حياتي اناا في اغلب ذكرياتك الماضية
    منيرة نجدية اصيله

    سلمت أناملك .

  61. هـدى ..

    آمين آمين آمين ..
    حياك ربي بأي وقت :)

    ***

    جنان ..

    تسلمي يارب .. من ذوقك بس ..
    وحياك :)

  62. الشيخة قال

    تتابع الأحداث المتسق يغري باستمرار القراءة
    لوحة جميلة مملوءة بالصور عن الماضي
    وكأنني أرى ما تكتبين عنه

    :
    في انتظار المزيد من الذكريات :)

  63. وفقك المولى ..
    واسعدك بالدارين ..
    راق لـِ سردك بما تتذكرين ..
    ::
    مٌوفقه عزيزتي .. اثابك الله
    \
    \
    كُل الوّد

  64. الشيخة ..
    ماء السحاب ..

    ياهلا بكم .. منورين والله :)

  65. عُري قال

    جميلةٌ هي ذكرياتُ الطفوله..والأجمل بساطتها..

    للأسف لا أذكر الكثير منها لا أعلم ربما لانه لاشيء يستحق التّذَكُر..

    سعيده لإيجادي هذه المدونه:)

  66. عُري ..

    وأنا أسعد بتواجدكم .. حياك ربي بأي وقت ..

    وياهلا :)

  67. خيارة فوشية قال

    السلام منوري..

    (( لطالما كنت اعبث بتلك الفرشاة ذات الشعر الكثيف وذلك ( الموس أبو جهتين ) وأقلد أبي في حركاته ))

    عسى ما طلع لك دقن يا بت..!!

    استمتعت كثيرا بالرغم أني لم أسكن بيتا شعبيا ..!!

    دمتي رائعة..

  68. وعليكم السلام والرحمة والبركات

    ياهلا فوشية حياك : )

    ماشفتي شي يختي <قد حلقت حاجبها هع

    الشقاوة كانت شعاري :)

    وأفرح بك هنا والله ..

  69. سبق قرأتها ولا أدري لماذا لم أرد مباشرة!

    المهم.. ممتع ما كتبتِ.

  70. همسة قال

    كنت طفله مشاغبه إذن هع

    ماشاء الله طفولتك بريئه وجميله
    استمتعت جداً بالقراءة

  71. هنــد بنت عبد الرحمن ..

    حياك الله وبياك : )

    ***

    همسة ..

    ماشفتي شي ..
    الله يحييك : )

  72. صمتي كلام قال

    ياآآآآآآه ماجمل ماكتبتي يامنيره

    حروفكي اعادت لي بعض الذكريات التي

    اندثت من ذكرتي

    كم هي جميله حروفك

  73. صمتي كلام ..

    وبعض الذكريات مشجي : )

  74. ^_^
    جميلةٌ جميلةٌ يا أنتِ ..


    مووونيرا ..

    تجولت هنا .. وهناك أبضا ^^ ..

    أبعادك رحبة ،
    كل ما أعرفه أني أنست بالتجوال هنا ..


    دمتِ مبدعة

  75. روح محلقة

    منكم نستقي الجمال : )

  76. Fnّّّ قال

    ما شاء الله طريقة كتابتك رااااائعه ..

    مجرد تسجيل إعجاب بك..

    وفقك الله وسدد على الخير خطاك ..

  77. منيرة قال

    وحياك الله : )

  78. سيكو.. قال

    يا حبي لك منور..
    الله ياحلو النوم برا خاصة على مطرحة أم ورد فوشي لين جا الليل..

    وياحلوكم أنتوا وأمكم الله لا يحرمكم هاللمة يالغالية…

  79. منيرة قال

    سيكو :”"”"

    اشتقت لس :”"”"”

  80. nasmat fajr قال

    rai3a anti ya monira
    :)

RSS feed for comments on this post · عنوان التتبع

أترك تعليقا