أحب هذا اللقب كثيراً .. كثيراً ..
أجده ملازماً لاسمي حقاً ..
وهل يكون القمر إلا ” مُنيراً “
{ تبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيرا ً } الفرقان آية ( 61 )
***
” مُنِير ” في المعاجم :
” مُنِيرُ الطَّلْعَة ” : حَسَنُ الوَجْة واللَّوْن , مُشْرقُهُ
مُرسِلُ النُّور ..
القمر منير هذه الليلة : الواضح البين ..
هذا رأي منير : الحسن اللون , المشرق ..
أتانا بوجهٍ مرحٍ منير ..
***
لطالما رأيت في القمر ” غير الإنارة ” : الحزن ..
ولطالما عزوت سبب حزنه لوحدته ..
فهو في فضاء واسع ..
حوله الكثير الكثير من الأنجم والكواكب ..
لكنه ” وحيد ” ..
ورغم ذلك ..
فإنه الأكثر نفعاً وفائدة لنا من جيرانه ..
