( أن تُروى مأساة , أسهل بكثيرٍ من عيشها )
هَزَمتْها خُطُوتها وهي تتهادى ,
أدركتُ أن بؤساً في طريقه ليرتطم بي .
-
-
أخَرَجَ فؤادها زَفراته على كياني ,
بعد أمان ،
بادرتُها :
لا شيء يستحق مدامعك .
صفعتني بـ : حتى نفسي !
-
-
نعق صاحب القوامةِ غداةَ أملٍ مرتقب :
اسألي عنه !
و أنهار السقف .
-
-
عَجِزَ الصمتُ أن يتحملها ,
حين نَعَقَ عشيةَ أملٍ تولى :
تُهمني مصلحتكِ !
بَكَتْ ,
فكانتْ التُهمة .
-
-
الحلمُ الجريمة :
دفءٌ , يُسْكِنُ شتات الروح .
-
-
لم يحن موسم هجرة اليقين عنها بعد ,
كما فعلن ذوات الأزواج ,
فَرَقَاً .
( أن تُروى مأساة , أسهل بكثير من العجزِ أمامها )
