لطائف المشاعر تسير في طرقات العالم المظلم .. تتيه دوماً دونما أن تجد من يكفلها ويحميها من الانقراض .. تقطع الأميال بل الكيلومترات دون أن تصل لصاحب القلب النظيف الذي سوف يمررها خلال خلاياه حتى تصل إلى قلبه فتستولي عليه وتحكم تصرفاته في حدود المعقول .. لم تصل .. طال مسيرها .. تقطعت أنفاسها .. ضاقت عليها الدنيا الصغيرة قلبا وقالبا .. هل هناك من يخبرها أن ذلك القلب هو الآخر على وشك الانقراض ! ماذا نفعل أنتركها تواصل المسير أم نبحث لها عن قلب نظيف ؟ مع أننا نحتاج واحداً ..
