شمس أم قمر !!

قد أحمل أكثر من لوحة .. لأستقبل أشعة الشمس ..

 أخزن الطاقة ..

أو يحيا بها كل ركن بداخلي ..

 أو أعكس الأشعة لمن يحتاجها ..

 أو أدعها تخترقني .. وكأنها تمر عبر لوح زجاجي ..

 أو تحرقني ..

 لكن .. لم أستطع أن أمثل دور الشمس ..

 ربما لم أتقنه كفاية ..

 منذ زمن بعيد اقتنعت أنني خُلقت .. لأعكس .. لا .. لأُنتج ..

 خُلقتُ لأعيش كقمر .. قمرٍ منير ..

 وليس عيباً .. فكلٌ ميسر لما خُلق له ..

تعليقات »

  1. إشراقة شمس قال

    كثيراً ما يتصف النور بالقمر ..

    رغم أن القمر يستمد الأشعة من الشمس

    ولكن كثير مانجد أن القمر يلعب درواً رائعا في حياة الانسان

    أكثر مما تلعبه الشمس رغم انها نور واضح والقمر

    نور فضي يأتي على استحياء..

    إنها فلسفة الحياة الغريبة والممتزجة بالغروب الجميل..

    منيرة..

    أنتي شمس في هيئة قمر..

    ابحثي في فلسفة هذه العبارة وستعرفين أنك شمس في هيئة قمر ..

    وفقك الله..

  2. إشراقة ..

    لا استطيع أن أجد لكلماتك رداً إلا : جزاك الله خيراً ..

    :oops:

  3. شيءٌ هاهنا لمسني بحق .. !

    ربما التصريح بأمرٍ يخشى الناس أن يصرحوا به ؟

    شجاعة منا أن نكون نحن ، وأن نعتز لأننا نحن !

    ***

    في صغري كنت آخذ من أختي الكبرى الكثير من الأشياء

    كانت تتعلم الخط وفنونه ، وكنت آخذ دفاترها وأقلدها حتى أتقن خطها الخاص ذاته

    ثم وجدتها تقرأ كثيراً وتكتب كثيراً ،فألفيتـُني أقرأ ماكتبتْ وأكتب على منوال كتابتها

    لم أكُ أنافسها ، فقد كانت أفضل مني ، ولم أكُ أقلدها ، لأني لستُ هي !

    كنتُ ببساطة .. أسير على دربٍ أحبُّه سبقتني هيَ إليه ، فكانت دليلاً يتسلل إلى خـُطايَ ذاتها فيطبعها بطابعه دون ان أتعمد من ذلك شيئاً !

    حسنٌ .. لا أخجل أبداً من أني كنتُ قمراً يوماً ما يعكس نور الشمس ..

    لكنّ شمسي حين غابت لم أجد بداً من أن أكون الشمس ذاتها

    وأحيانا ..

    نخشى ألا نجد مانعكسه ،

    وإن كنا في الحقيقة نتاج انعكاساتٍ كثيرة !

    ثرثرتُ كثيرا .. ؟

    حسنٌ ، هذا انعكاسٌ لشمسك يامنيرة

    :)

    كوني بخير ، واسلمي

    عهود

  4. حياك عهود حياك ..

    لا بالعكس لم تكن “ثرثرة” :)
    أحببت اسطرك كثيراً ياعزيزة كثيراً ..
    وهذا يجعلني أرحب بك أكثر وأكثر .. وأرجو أن لا تكون هذه الزيارة الأخيرة ..
    حفظ الله لك احبتك وأدام التواصل على الخير وفي الخير ..
    فرحت لتواجدك عهود .. دمتِ كما يحب باريك “وردة”

RSS feed for comments on this post · عنوان التتبع

أترك تعليقا