أرشيف شهر أكتوبر, 2008

أصيل .. يا أصيل ..

بالأمس ” الخميس ” ذهبت مع اختي لسوق شعبي ..

كانت فيه الكثير من التنهدات والتوسلات الحزينة .. والكثير من الصد من جهتنا ومن البائعين أيضاً ..

في احد المحلات .. كنا امام أرتال من الاكسسوار .. تختار منه أختي .. وخرج لنا فجأة .. وكأنه خرج من تحت الأرض وهو يقول : ” ريال يا عمه “

كان صوته حزيناً .. ووجهه البريء يرسم الاستعطاف بدقة ..

سميّنا أول شي : )

ثم ضحكت حين استوعبت الموقف .. وسألته وهو يخاطب اختي مستعطفاً إياها ” كأنه كان يعلم أنني لا أحمل ريالاً واحداً : ) ” : وش اسمك !

لم يجبني إلا بعد أن كررت السؤال عدة مرات ..

خفض رأسه ونطق : أصيل .. قلت مباشرة : الله اسمك حلو يا أصيل ..

انزوى خجلاً ثم راح يمعن النظر في محتويات المكان .. وتوقف طويلاً أمام صور النساء في علب “صبغات الشعر” وهو يتمتم .. انتهزت الفرصة والتقطت له صورة

 

التفت بعدما سمع صوت الكاميرا .. فقلت : صورتك .. فابتسم وأطرق .. فسألته : أصورك مرة ثانية ! .. واستغليت صمته كعلامة رضا .. وكليك ..

 

 

مددت له الجوال ليرى صورته .. فانسطت اساريره .. ضحكته البريئة آلمتني .. عاد يمد يده لأختي ” ريال يا عمه ” وكانه يقول : مرة ثانية .. وكليك : )

 

قبل أن نخرج من المحل .. مسحت على رأسه وقلت : الأصيل ما يشحت يا أصيل ..

 

كيف نعطي أنفسنا هذا القدر من الأهمية لنلقي النصائح هكذا .. جزافاً !

* احببت أصيلاً :/

65 تعليقاً

ظُلم ونُصرة ..

بعد تخرجي عملتُ في وظيفة في القطاع الخاص ..
وكنت أحب عملي بدرجة كبيرة ..
لدرجة أنني لم أغب يوماً عنه ..
ويوماً بعد يوم ..
بادرتني المسئولة المباشرة عني بالعداوة ..
وتصيّد الأخطاء ..
والتحطيم بالأقوال والأفعال ..
والإفساد غير المباشر لعملي عن طريق السعي بالسوء عند المديرة العامة ..
وكنتُ مشتتة بين تبرير المواقف للمديرة وبين السعي للكمال أمام المسئولة حتى لا تجد لها حجة علي ..
حتى أجهدت ..
وقررت التركيز على عملي فقط ..
مما ساعدها على الإيقاع بيني وبين المديرة لغيابي عن الساحة الكلامية وانشغالي بعملي ..
وأتت علي ظروف عائلية طلبت فيها إجازة استحقها منذ زمن ..
فرُفضت ..
وحاولت شرح الظروف ..
فلم أجد آذاناً تسمع لي ..
فقد عششت فيها الأقاويل ..
وظهرت خبايا كثيرة مغلوطة ..
ولم أجد من يساندني وقتها ممن أدعين محبتي ..
فأعطيتهم استقالتي ..
وخرجت يومها وفي عيني ألف دمعة ..

وبعد أشهر طُلبت في جهة أخرى لأكون مسئولة عن قسم من الاقسام .. وكانت من ضمن موظفاتي :
مديرتي السابقة ..
فنصرني الله مرة ..

وبعد سنتين ..
تتصل تلك الجهة ( الأولى ) لتطلب مني شغل مكان :
تلك المسئولة ..
فنصرني الله مرتين ..

لم يتركني ربي حتى أعزني على الاثنتين ..

أن أُنصر مرة .. فهذا شيء ..
لكن .. أن أُنصر مرتين ..
فما أكرم الرحمن ..

.. الحمد لله وكفى ..

* كُتبت قبل عامين :)

52 تعليقاً

تحذير أمني :/

جهازي تعرض لفيروس :/

ولا ألومه ..

 

المهم .. لمن يعتقد أنني ارسلت له ايميلاً .. فإنني لم أفعل منذ يومين .. ولن أفعل حتى يأذن الله في جهازي ..

 

 

 

دمتم بأمان ..

22 تعليقاً

المواضيع السابقة »