ابنة المزارع .. التي عانت في طفولتها ورأت الكثير ورغم ذلك لازالت “تحيا” لكرم ربها وجوده ورحمته ..
تلك القروية .. تُحب الكثير .. وربما أحبها الكثير .. لكنها “ترتاح” لأقل القليل ..
تلك الراحة التي تأتي من الأمان ..
الأمان من أن يصيبها ضرر .. من أن تُفهم على غير ما تريد .. من العتب واللوم .. من أن تُجبر على ما تكره …………….. ألخ
هي حين تتعرف على إحداهن .. يبقى التوجس هو الأغلب .. ثم إذا ما تعمقت تلك العلاقة انقلب التوجس لخوف ..
تخاف القرب السريع .. المندفع .. الذي يأتي غالباً من النوايا الحسنة والمشاعر الصادقة ..
وليس العيب بهن .. بل بها ..
اتهمها البعض بالغموض .. وأخريات بالغرابة .. وثالثة بالكبر والغرور .. ورابعة بالجفاف والرسمية ..
قلعتها التي يريد اغلبهن اقتحامها ليست صعبة لهذه الدرجة .. وإلا لما ملك مفتاحها حالياً ( حالياً لأنه سبحان من يغير ولا يتغير .. فلا أثق بي )
ثلاثٌ هن جنتها في هذه الدنيا .. معهن تجد نفسها .. معها ابتعدت .. وغضبت وعتبت و”حشت” بهن .. تجدهن كما عرفتهن .. تثق بمالها عندهن ..
تحبهن جداً لأنهن يقبلنها كما هي ( سيعجب البعض أن اسكت عن الأسماء لتفتخر بهذه التدوينة كأنها إحداهن .. بس معصي هع ) ..
بترتيب معرفتها بهن :
* تحديث * هع هع .. تو أعرف إن مجتمعنا يضيق صدره حتى من الأسماء بدون الألقاب .. المهم أنهم يعرفوني هع هع ..
ثلاثية الطهر .. احبكن والله .. وأسأل الكريم أن لا يخيب لي فيكن ظنا وأن لا يخيبكن بي .. وأن لا “يخليني” ..
وصباحكن .. راحة وأمان ورضى ياااارب ..
* فاصلة ..
يهزون ثقتي بنفسي حين يقولون : وش لها عندك !
لأنه لا يمكن أن تتفق فتيات الطبقات المختلفة على شيء اسمه ” سمو ” ..
حسناً لقد خرقت قاعدة تكافؤ النسب .. ”خضيرية” مصادقة بنات “قبايل” < ياللهول هع
———————————–
* إعلان غير تجاري :
تم افتتاح مدونة تراتيل “أخيراً” ..
ستعجبكم حتماً

