بريدي الالكتروني من شهر تقريباً وهو يرفض استقبالي ..
صباح اليوم تكرم عليّ وفتح أبوابه .. وفُجعت بأول رسالة فيه من ضمن الأربعة عشر رسالة غير مقروءة .. كانت بلا عنوان .. وأسطر قليلة تحمل :
” لقد خرجت من المستشفى .. أنا لدى أهلي الآن .. وأنا بخير .. كان ورماً حميداً تم استئصاله “
ياااه ..
كيف نبتعد عن أحبتنا كثيراً .. تأخذنا دنيانا عنهم .. عن آلامهم ..
لدرجة يحتاجون فيها لتذكيرنا أنهم ” بخير “
طفقت أُوجد الأعذار لنفسي : جوالي بلا حياة .. وبريدي بلا قلب ..
لكن .. أين روحي وقلبي !!
اكرهني يا حبيبة .. لأنني لم أكن بقربك حين احتجتني :”(
* قصاصة قديمة مع التحية لقلبها .. وروحها النقية ..


